ما بالها الأيام قل لي مالها

قل لي فإني قد عجبتُ لحالها


بالأمس تُبديني على أفراحها

واليوم تبديني على أهوالها


أولم تزيّن لي ملامح وجهها

حتى قبلتُ شروطها لجمالها


لكنها كذبت عليّ وبان لي

قُبح الحقيقة فارتميت بجالها


لن أكره الأيامُ مما قد أرى 

فأنا الذي بالحُسن كنت أخالُها


الظن ظنّي إن يخيبُ فغلطتي

ما لي على الأيام غير سؤالها


هل عندما نبكي ونذرف دمعنا

أتروقها الدمعات إذ يُبكى لها


لا تخبروها أنني لم أنسها

فأنا وفيُّ الطبع لا أبرا لها

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة